أولاً: نصائح للعناية ببشرة حديثي الولادة:


يحتاج الأطفال حديثي الولادة إلى نظام متقن للعناية ببشرتهم، ويحتاجون إلى منتجات عناية خفيفة ورعاية، والحرص على ما يلي:
- الاستحمام مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع لتجنب تجريد البشرة من زيوتها الطبيعية الواقية.
- استخدمي منتجات خالية من العطور ولا تسبب الحساسية، لأن بشرة الطفل الرضيع تتميز بقدرة عالية على الامتصاص، والعطور والأصباغ يمكن أن تهيج بشرة الأطفال حديثي الولادة بشكل خطير.
- الحماية من أشعة الشمس باستخدام الحواجز المادية مثل الملابس والقبعات وأغطية عربات الأطفال في أي وقت تأخذين فيه طفلك إلى الخارج.

- تُسبب منظفات الغسيل تهيجاً لجلد الطفل الرضيع، لذلك يُفضل فض الغسيل مرة أخرى بالماء العادي لإزالة أي منظف متبقي.

- عند استخدامك للبودرة، ضعي البودرة في يدكِ ثم ضعيها على بشرة الطفل لأن رج البودرة في الهواء يؤدي إلى إطلاق الغبار والتلك يمكن أن يضر رئتي طفلك.
ثانياً: طريقة التعامل مع طاقية المهد:

بالنسبة لطاقية المهد والتي تكون عبارة عن قشرة الرأس عند الأطفال حديثي الولادة، والمعروفة أيضاً باسم التهاب الجلد الدهني، شائعة للغاية ولكن السبب غير معروف تماماً، ويميل إلى الحدوث في المناطق الغنية بالغدد الدهنية في الأشهر الثلاثة الأولى من الحياة.
إنها لا تتطلب أكثر من الغسيل اللطيف، والمراقبة فهي تزول من تلقاء نفسها تدريجياً. يمكن أن يساعد الفازلين أو زيت الزيتون في تخفيف بعض القشرة. ولكن إذا استمرت القشرة أو ازدادت سوءاً بمرور الوقت، فقد يصف لكِ طبيب الأطفال كريماً أو شامبو مضاد للفطريات.
ثالثاً: تحضيرات حمام حديث الولادة:

تجهيز المواد اللازمة للاستحمام يساهم في سهولة الاستحمام وسرعة إنجازه، لذلك بادري إلى تحضير المواد التالية:
- حوض
- مناشف سميكة أو وسادة حمام من النوع الإسفنجي لوضعها تحت جسم الطفل بالحوض.
- مناشف ناعمة.
- قطن.
- شامبو الأطفال وصابون الأطفال (غير مهيج).
- منشفة أو حرام جانبي لوضع الطفل عليه بعد الاستحمام.
- حفاضات وملابس نظيفة.
رابعاً: الطريقة الصحيحة لاستحمام حديث الولادة:

يوصي الأطباء بتأجيل استحمامه حتى 24 ساعة بعد الولادة، لأن الطفل يكون مغطى بمادة شمعية تحمي بشرته من الجراثيم، وبعد هذا الوقت يتم الاستحمام بالطريقة التالية:
- أن تكون الغرفة دافئة، ولا وجود لتيارات هوائية.
- إحضار جميع اللوازم التي ذكرناها سابقاً.
- ضعي الماء الدافئ في حوض نظيف بكمية قليلة.
- اخلعي ملابس طفلك بلطف وضعيه في الماء على الفور، كي لا يصاب بالبرد.
- كوني حريصة على أن يكون رأس ورقبة الطفل فوق الماء طيلة فترة الاستحمام من أجل سلامته.
- لا ترفعي يديكِ عن الطفل أبداً، ولو للحظة واحدة. إذا نسيتِ شيئاً ما، لفي الطفل بالمنشفة وخذيه معكِ.
- اسكبي الماء الدافئ على طفلكِ برفق طيلة فترة الاستحمام كي يبقى دافئاً.
- ابدأي بوجه الطفل. استخدمي قطعة قماش مبللة ونظيفة أو قطعة قطن لمسح كل عين، بدءاً من جسر الأنف ثم المسح إلى زاوية العين.
- اغسلي باقي وجه الطفل بقطعة قماش ناعمة ورطبة بدون صابون.
- نظفي الطيات الخارجية للأذنين بقطعة قماش ناعمة. لا تقومي بإدخال قطعة من القطن في قناة أذن الطفل كي لا تتسببي بخطر تلف طبلة الأذن.
- أضيفي كمية صغيرة من صابون الأطفال إلى الماء أو المنشفة، وقومي بتحميم بقية جسم الطفل بلطف من الرقبة إلى الأسفل. ثم اشطفي جسمه بالماء الدافئ وتأكدي من تجنب تبلل الحبل السري.

- بمجرد أن يصبح جسم الطفل نظيفاً، يمكنك لفه بمنشفة دافئة قبل غسل الشعر.
- اغسلي رأس الطفل أخيراً بالشامبو على قطعة قماش، ثم اشطفيه مع الحرص على عدم ترك الماء يسيل على وجه الطفل. أمسكي الطفل بقوة مع وضع ذراعك تحت ظهره واستخدمي معصمكِ ويدكِ لدعم رقبته.
- لفي الطفل بالمنشفة وجففيه وتأكدي من تجفيف التجاعيد بين ثنايا الجلد، واحتضني طفلك النظيف بالقرب منك ثم ألبسيه ثيابه النظيفة.
توقعي أن يبكي طفلك في المرات القليلة الأولى التي تحمميه فيها، وعادة ما يكون السبب لأن الاستحمام هو تجربة جديدة.
خامساً: نصائح إضافية للعناية ببشرة حديث الولادة:

يولد الأطفال حديثي الولادة بجلد متجعد وغطاء واقي يسمى الطلاء الدهني الذي يتقشر بشكل طبيعي خلال الأسبوع الأول، وليست هناك حاجة للتعجيل به أو فركه أو معالجته.
- يؤدي الاستحمام المتكرر أكثر من ثلاث مرات أسبوعياً خلال السنة الأولى من العمر، إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحمي بشرة الطفل مما يجعل جلد الطفل ضعيفاً وجافاً.
- الابتعاد عن منتجات الأطفال المعطرة بالشهر الأول، لأن استخدام هذه المنتجات يمكن أن يهيج بشرة طفلك الحساسة.
- اغسلي ملابس الأطفال والفراش والبطانيات بشكل منفصل عن غسيل الأسرة. أو استخدمي نفس المنظف لجميع أفراد الأسرة.

- اتبعي تعليمات العناية بالحبل السري التي يقدمها الطبيب لطفلكِ.
- استخدمي فرشاة أطفال ناعمة لتمشيط شعر طفلك. لا تستخدمي مجفف الشعر لأنه يمكن أن يسبب الحروق.
- تأكدي من أن الطفل يرتدي الملابس الناعمة فقط، ويُفضل أن تكون قطنية.

- حافظي على نظافة أعضاءه التناسلية بين مرات الاستحمام، باستخدام الماء الدافئ.
باتباعكِ هذه النصائح تحافظين على بشرة طفلكِ صحية ولا تعاني من الحساسية والالتهابات.
سادساً: كيفية التعامل مع التسلخات الناتجة عن الحفاضات:

معظم أشكال التسلخات لا تتطلب رعاية طبية، وللتعامل معها ومنع المزيد من مشاكل الجلد عند الأطفال حديثي الولادة اتبعي ما يلي:
- قومي بتغيير الحفاضات فوراً عندما تكون مبللة أو متسخة.
- اغسلي منطقة الحفاض بمنظف خفيف خالٍ من العطور أو بالماء العادي، وإذا كان الطفح الجلدي شديداً، استخدمي زجاجة بخاخ للتنظيف دون فرك.
- استخدمي قطعة قماش ناعمة ونظيفة، وليس مناديل الأطفال المعطرة، لأنه يمكن للعطر أو الكحول الموجود في بعض المناديل أن يزيد من تهيج جلد الطفل وجفافه.
- جففي جسم الطفل بالتربيت، لا تفركيه واتركي منطقة الحفاض تجف تماماً في الهواء قبل ارتداء حفاضة جديدة.
- ضعي طبقة سميكة من الفازلين أو مرهم وقائي.
إذا لم يختفِ الطفح الجلدي خلال يومين إلى ثلاثة أيام. راجعي طبيب الأطفال.
سابعاً: أهمية التدليك للطفل حديث الولادة:

من المهم القيام بتدليك مولودكِ الجديد، حيث أن اللمس يحفز الهرمونات، ويعزز المناعة، ويساعد في مكافحة الأمراض، وقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يتم تدليكهم يصبحون أكثر هدوءاً.
لا توجد تقنية خاصة لتدليك الطفل. ما عليكِ سوى وضع الطفل على بطانية ناعمة أو قماش، وباستخدام القليل من زيت الأطفال بعد تدفئته قومي بتدليك صدر الطفل وبطنه باستخدام لمسات لطيفة وناعمة.
حاولي التواصل بالعين والتحدث مع طفلكِ والغناء بهدوء. إن الوقت الذي تقضيهِ معه هو الأكثر أهمية.
الخلاصة:
الطفل حديث الولادة يحتاج إلى الدفء والتغذية، ولكن العناية ببشرته لا تقل أهمية عن ذلك، لأن المواد الكيميائية والعطور والأصباغ الموجودة في الملابس، والمنظفات ومنتجات الأطفال يمكن أن تسبب تهيج الجلد.
المصادر
أولاً: كيفية التعامل مع الطفل بعد العودة إلى المنزل:
يبدو المولود الجديد هش للغاية والتعامل مع هذه النعومة يحتاج بعض الأساسيات وهي:
- غسل اليدين قبل التعامل مع طفلكِ، إن الأطفال بهذه المرحلة لا يتمتعون بجهاز مناعي قوي، لذا فهم معرضون لخطر الإصابة بالعدوى. تأكدي من أن كل من يتعامل مع طفلكِ لديه أيدي نظيفة.
- ادعمي رأس ورقبة طفلكِ، وادعمي الرأس عند حمل الطفل في وضع مستقيم أو عند وضع طفلك على الأرض.

- لا تهزي طفلكِ بعنف أبداً، يمكن أن يسبب الاهتزازالعنيف نزيفاً في الدماغ وأحياناً الوفاة. إذا كنتِ بحاجة إلى إيقاظ طفلكِ، فلا تفعلي ذلك عن طريق هزه، بل دغدغي قدميه أو انفخي بلطف على خده.

- قومي دائماً بربط طفلك بأمان عند استخدام الحامل أو عربة الأطفال أو مقعد السيارة، وتجنبي أي نشاط يكون خشناً أو نطاطاً للغاية.
- الابتعاد عن اللعب الخشن مع الأطفال حديثي الولادة، مثل هزهم على الركبة أو رميهم في الهواء.

الطفل الصغير يلزمه الرعاية والحرص الشديد كي يبقى آمناً.
ثانياً: تقوية الروابط بينكِ وبين البيبي:

يحدث الترابط منذ الساعات والأيام الأولى بعد الولادة. يزدهر الأطفال بوجود أحد الوالدين أو شخص بالغ آخر في حياتهم يحبهم دون قيد أو شرط.
ابدأي الترابط عن طريق احتضان طفلك ومداعبته بلطف بأنماط مختلفة. أسلوب جيد آخر هو ملامسة الجلد للجلد، حيث تحملين مولودك الجديد على صدرك. يساعد ذلك على تهدئة الأطفال وتنظيم ضربات قلبهم. إنها ممارسة جيدة للأمهات أو الآباء للقيام بها.
وهناك طرق للتواصل الجسدي مع طفلكِ:
- تجنبي استخدام العطور، أو المستحضرات المعطرة، وابعديه عن دخان السجائر.
- ابحثي عن مقعد مريح في غرفة ذات إضاءة خافتة، وارتدي قميصاً يٌفتح من الأمام. ضعي طفلكِ في حفاضة فقط على صدرك العاري.

- اجلسي بهدوء، وتحدثي بهدوء، ودندني، وغني له، قد ينام طفلكِ خلال هذا الوقت.

ثالثاً: أساليب تهدئة البيبي:

يُعبر الأطفال عن انزعاجهم بالبكاء، فإذا لم يكن الطفل جائعاً أو مبللاً أو مريضاً، في هذه الحالة مطلوب منكِ مساعدته على الاسترخاء كي يشعر بالسعادة والراحة.
إليكِ بعض النصائح لتهدئة طفلكِ:
التدليك:
- تدليك الرُّضّع قد يساعد الأطفال، وخاصة أولئك الذين ولدوا مبكراً أو الذين يعانون من مشاكل طبية، لكن كوني حذرة، فالأطفال ليسوا أقوياء مثل البالغين، لذا قومي بتدليك طفلكِ بلطف.

الأصوات:
- يحب الأطفال عادةً الأصوات مثل التحدث والثرثرة والغناء، ومن المحتمل أن يستمتع طفلك بالاستماع إلى الموسيقى الهادئة. تعتبر خشخيشات الأطفال والهواتف الموسيقية من الطرق الجيدة لتحفيز حاسة السمع.

القماط:
وسيلة مهدئة فهو يُبقي أذرع الطفل قريبة من الجسم، بينما يسمح لساقيه بالتحرك قليلاً. فهو يحافظ على دفء الطفل، ويمنحه الشعور بالأمان والراحة. إليكِ كيفية التقميط الصحيحة:

- انشري حرام الطفل مع طي إحدى زواياها قليلاً.
- ضعي الطفل ووجهه للأعلى على الحرام مع وضع رأسه فوق الزاوية المطوية.
- لفي الزاوية اليسرى فوق جسم الطفل وضعيها أسفل الظهر من الجهة الأخرى، بحيث تكون تحت الذراع اليمنى.
- ارفعي الزاوية السفلية لأعلى فوق قدمي الطفل واسحبيها نحو رأسه، مع طي القماش للأسفل إذا اقترب من وجه طفلكِ. لا تلفيها بإحكام شديد حول الوركين كي لا تؤذيه.
- لفي الزاوية اليمنى حول طفلكِ، وضعيها تحت ظهرهِ على الجانب الأيسر، مع ترك الرقبة والرأس فقط مكشوفين. للتأكد من أن طفلكِ ليس ملفوفاً بإحكام شديد، تأكدي من أنه يمكنكِ وضع يدكِ بين البطانية وصدر طفلكِ.
- توقفي عن التقميط عندما يصبح بإمكان البيبي التقلّب عندما يصبح عمره شهرين، لأن التقميط بهذه الحالة يمكن أن يعرّضه لخطر الإصابة بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ.
رابعاً: كيفية وضع الحفاض:

سواء كنتِ تستخدمين حفاضات من القماش أو حفاضات للاستعمال لمرة واحدة، فإن طفلكِ سوف يوسخها حوالي 10 مرات في اليوم، أي حوالي 70 مرة في الأسبوع.
اتبعي ما يلي لتغيير الحفاض:
- امسحي طفلك من الأمام إلى الخلف بلطف باستخدام الماء وكرات القطن ومنشفة أو مناديل مبللة.
- ضعي كريم الحفاض إذا لزم الأمر لعلاج طفح الحفاض.
- اغسلي يديكِ بعد كل تغيير للحفاض.
خامساً: متى يجب أن تحممي البيبي:

في الأسابيع القليلة الأولى، يتم استحمام الرضيع في حمام اسفنجي وبعد سقوط جذع الحبل السري وشفاء الختان (إذا كان طفلك مختوناً)، يمكن للأطفال الاستحمام في حوض أطفال بلاستيكي صغير.
عندما يكون طفلكِ جاهزاً للاستحمام في حوض الاستحمام، يجب أن تكون الحمامات الأولى لطيفة ومختصرة، ويكفي الاستحمام مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع في السنة الأولى، لأن كثرة الاستحمام تسبب جفاف بشرة المولود الجديد.
سادساً: كيفية العناية بالحبل السري ومنطقة الختان:

العناية بالحبل السري:
- نظفي ما حول جذع الحبل السري بالماء العادي، ثم جففيه حتى يجف الجذع ويسقط، عادةً خلال 10 أيام إلى 3 أسابيع يتم شفاؤه. لا تتركي منطقة السرة تتبلل في الماء حتى يسقط الجذع وتتعافى المنطقة. قبل أن يسقط جذع الحبل السري، سيتغير لونه من الأصفر إلى البني أو الأسود، وهذا أمر طبيعي. تواصلي مع الطبيب إذا كانت المنطقة تبدو حمراء، أو لها رائحة كريهة، أو لديها إفرازات.
العناية بالختان:
- بعد إجراء الختان للذكور، يقوم الأطباء عادة بوضع الفازلين على طرف قضيب الطفل وتغطيته بالشاش لمنع الجرح من الالتصاق بالحفاضة. عند كل تغيير للحفاض، امسحي طرف قضيب الطفل بلطف بالماء الدافئ (وليس منديل الأطفال)، ثم ضعي الفازلين والشاش. يجب أن يشفى احمرار القضيب أو تهيُّجه خلال بضعة أيام إلى أسبوع. اتصلي بطبيب طفلكِ على الفور إذا تفاقمت الحالة، أو إذا تشكلت بثور مليئة بالقيح. يمكن أن تكون هذه علامات على وجود عدوى.
سابعاً: كم مرة يحتاج الطفل أن يأكل:

سواء كان طفلكِ يأخذ وجبته عن طريق الرضاعة الطبيعية أو الزجاجة، يوصى بإطعامه عند الطلب. قد يُظهر لك طفلكِ أنه جائع من خلال البكاء أو وضع الأصابع في فمه، أو إصدار أصوات أثناء المص. يحتاج الطفل حديث الولادة إلى الرضاعة كل 2-3 ساعات.
يمكنكِ معرفة أن الطفل يأخذ حاجته من الطعام، إذا كان نومه جيداً ووزنه يزداد بانتظام، ويستهلك حوالي 6 حفاضات مبللة بالبول أو البراز يومياً وتشعرين أنّه راضٍ. ولا تنسي مساعدته على التجشؤ لأنه يبتلع الهواء أثناء الرضاعة.
ثامناً: ماذا عن نوم الطفل؟

عادة ينام البيبي حوالي 16 ساعة متفرقة وتتناقص تدريجياً، ولكن إذا لم ينام طفلكِ، فلا داعٍ للقلق، لأن الأطفال مثل البالغين يطورون أنماط ودورات نومهم.
عندما ينام اتبعي الارشادات التالية:
- ضعي الطفل على ظهره أثناء النوم لتقليل خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ مع الانتباه عليه.
- عدم استخدام البطانيات أو اللحف أو الوسائد في سريره لأنها يمكن أن تخنقه.
- ضعي الطفل في سريره خلال ال 6 أشهر الأولى إلى السنة، وليس معكِ في سريرك.
- غيري وضعية رأس الطفل في كل مرة لمنع ظهور بقع مسطحة على جانب أكثر من آخر.
وهكذا مع الوقت سيصبح لديكِ روتين منتظم للتعامل معه ومعرفة ما يريحه وما يزعجه.
الخلاصة:
البيبي الصغير يُخلق لاحول ولا قوة له، ويحتاج إلى الكثير من الرعاية والاهتمام والحب، سواء في الرضاعة أو الاستحمام أو النوم أو النظافة، والتعامل معه يحتاج المزيد من الصبر حتى يتأقلم مع البيئة الجديدة، وينسجم مع هذه التغييرات.





التعليقات